كانون تُنظّم جلسة حوار لمناقشة مستقبل صناعة المحتوى خلال فعاليات كابسات 2022

دبي، الإمارات العربية المتحدة – 1 يونيو 2022: أقامت كانون الشرق الأوسط، الشركة الرائدة في مجال تقنيات وخدمات التصوير، جلسة حوار رفيعة المستوى وورشتي عمل متخصصتين على هامش فعاليات المعرض الدولي للإعلام الرقمي واتصالات الأقمار الاصطناعية (كابسات)، المعرض الدولي الأكبر للابتكار والتجارب التفاعلية في قطاع المحتوى واتصالات الأقمار الاصطناعية والأنظمة السمعية والبصرية الاحترافية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأُقيمت الورشة الأولى بعنوان "لمحة حول تقنيات الإضاءة وعملية الإنتاج في قطاع السينما"، وركزت على استكشاف تقنيات الإضاءة المختلفة باستخدام كاميرات كانون EOS السينمائية، بالإضافة إلى تقديم تطبيق عملي يوضح طريقة استخدام هذه الكاميرات للحصول على إضاءة مثالية. بينما تناولت الورشة الثانية، بعنوان "المزايا المتعددة لكاميرا كانون ENG وحلول كاميرات المراقبة المتحركة"، إمكانية استخدام هذه المنتجات المميزة من كانون في العديد من القطاعات، بما فيها التعليم والبث والقطاع المؤسسي، بالإضافة إلى توفير شرح عملي حول المزايا الفعلية والمتعددة لهذه التقنيات. وتعمّقت الجلستان في حلول الفيديو الاحترافية بما يشمل مختلف جوانب قطاعات صناعة الأفلام والبث وتصوير الأفلام الوثائقية. كما ناقشت الفعاليتان الإمكانات الاستثنائية لمنتجات كانون من الكاميرات والعدسات الاحترافية، وخاصةً مساهمتها في إحداث تحول حقيقي في طريقة العمل على الصور المتحركة، إلى جانب دور منتجات كانون المختصة بمجال البث والأفلام في تحسين وتسهيل سير العمل.

الفعالية الحصرية شهدت مشاركة مجموعة من أبرز صنّاع المحتوى مثل فيصل هاشمي وحسن أصلان وأحمد نقري وسط إقبالٍ كبير من الحضور

وبرزت خلال فعاليات المعرض، التي استمرت لثلاثة أيام، جلسة حوارية بعنوان "التغيرات في مشهد صناعة المحتوى"، والتي أُقيمت بمشاركة ثلاثة من أبرز صنّاع المحتوى الرائدين في المنطقة.

واستضافت الفعالية كلاً من المؤلف ومخرج الأفلام المستقلة وصانع المحتوى المرئي فيصل هاشمي، ومخرج الإعلانات التجارية والشخصية الشهيرة على مواقع التواصل حسن أصلان، إضافة إلى أحمد نقري، مدير الإنتاج في ناس نيوز العربية، والذين شاركوا مع الحضور تجاربهم الشخصية ووجهات نظرهم المختلفة وتوقعاتهم الخاصة حول مستقبل قطاع صناعة المحتوى. وركز المشاركون على ضرورة تأسيس حضور جدّي وراسخ على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب كيفية تحقيق عائد مادي من صناعة المحتوى، وتحويل المشاريع الجانبية إلى أفلام وثائقية ناجحة تجارياً، بالإضافة إلى كيفية تخصيص المحتوى لملاءمة المنصات المختلفة.

وشهدت الجلسة إقبالاً كبيراً وحضوراً كاملاً من الجمهور الذي حظي بفرصة الاستماع إلى نخبة صنّاع المحتوى وهم يتحدثون عن تجاربهم الشخصية والتحديات التي واجهتهم والطريق التي سلكوها لتحقيق مكانة فريدة لأنفسهم في القطاع. وشملت أهم محاور الجلسة الحاجة لانضمام عدد أكبر من الأشخاص إلى وسائل التواصل الاجتماعي ومشاركة خبراتهم ومهاراتهم عن طريقها، واستخدام هذه المنصات كأدوات ووسائل مفيدة للترويج للمنتجات وتطوير العلامات التجارية وتعزيز السمعة الشخصية وتحقيق المزيد من الشهرة.

وتعليقاً على الدور المتنامي لوسائل التواصل الاجتماعي، قال أحمد نقري، مدير الإنتاج في ناس نيوز العربية: "ما يزال البعض غير مقتنعين بأهمية وسائل التواصل الاجتماعي بالرغم من ضرورتها القصوى في عصرنا الحالي. فغالباً لا يهتم الجمهور اليوم بالمصور أو محرر الفيديو بقدر ما يركزون على الأشخاص الموجودين أمامهم على الشاشة". ومن جهته، قال فيصل هاشمي، مخرج الأفلام المستقلة وصانع المحتوى المرئي: "يسود الاعتقاد أن صناعة الأفلام لا تتطلب سوى وجود الممثلين والمخرج، ولكن في الحقيقة تشارك العديد من المواهب وراء الكواليس في صناعة الأفلام، بما يشمل المحررين والخبراء التقنيين وغيرهم الكثير. ولا يمكن لهؤلاء الحصول على التقدير المطلوب إلا عند التسويق لأعمالهم بشكلٍ مباشر على وسائل التواصل الاجتماعي".

 وبدوره، أشار حسن أصلان، مخرج الإعلانات التجارية والشخصية الشهيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أنه عمل خلال فترة ابتعاده عن وسائل التواصل الاجتماعي على صناعة الأفلام وإنشاء المحتوى لجهات أخرى، حيث قال: "تروق لي فكرة المشاركة في صنع المحتوى بدلاً من أن أكون موضوع المحتوى، حيث أتعاون حالياً مع بعض المخرجين لتصوير أفلامهم أو إعلاناتهم الخاصة، التي سيتم نشرها على العديد من قنوات وسائل التواصل الاجتماعي". واتفق المتحدثون الثلاثة على أن مواقع التواصل الاجتماعي تكتسب تأثيراً متنامياً مع مرور الوقت، مما يتطلب تأسيس حضور على منصات مختلفة لضمان مواكبة متطلبات الفترة الحالية والاستفادة من وسائل الترويج المتنوعة لتحقيق الكسب المادي.

واختتمت اللجنة الجلسة بالتأكيد على مواصلة شركة كانون التزامها برسم ملامح مستقبل صناعة المحتوى ودعم جميع صنّاع المحتوى في رحلتهم لابتكار المحتوى المرئي. وشكّلت هذه الجلسة واحدة من مساهمات كانون العديدة في دعم مجتمع صناع المحتوى. ولمزيد من المعلومات حول الفعاليات وورشات العمل وجلسات الحوار القادمة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: https://www.canon-me.com