فلتكن هناك... حياة

6 دقائق
راكب أمواج في الظل يستمتع بركوب موجة عالية للغاية

يوجد في الثقافة اليابانية مفهوم يُطلق عليه "الإيكيغاي" ويعني "هدف الوجود". لكن الأمر لا يقتصر على هذه الكلمات القليلة فقط. حيث يشجعنا مفهوم الإيكيغاي على اختبار مهاراتنا وفهم ما يحقق أهدافنا ويمنحنا السعادة، ومن ثَم يمكننا استخدام هذه العناصر لنحيا حياة لها معنى وأثر في هذا العالم. وإذا اجتمعت هذه العناصر معًا، فيمكنها أن تدعمك في عملك، ومن ثَمَّ تكتمل دائرة مفهوم الإيكيغاي.

يكمن جمال هذه الفكرة في أنها تمنحنا شعورًا بالذات وهدفًا نسعى إليه، ولكنها أيضًا تأخذ التقلبات في حسبانها. لأن أفضل الخطط قد تتأثر بعوامل خارج سيطرتنا ــ وهذا القدر الضئيل من "الحياة" هو ما يذكرنا بمعنى أن نكون بشرًا نعيش في عالم يتجاوز حدود فهمنا عادةً.

ونحن كشركة نفكر في هذا كثيرًا. تعتمد شركتنا فلسفة الكيوسي ــ الحياة والعمل معًا من أجل الصالح العام ــ وهي تتطابق إلى حد كبير وتتشابه في المعنى مع مفهوم الإيكيغاي. لكن مفهوم الإيكيغاي يركز على الإحساس الفردي أما الكيوسي فتسعى إلى التأثير الجماعي. ويعني ذلك أننا نختبر عالمنا ونفكر في كيفية دمج خبرة Canon فيه وكيف يمكننا معًا أن نجعل من العالم مكانًا أفضل لنا جميعًا. أدت هذه النظرة الشاملة حيال مدى إسهام مهارات الكثيرين وإحساسهم بالإرضاء والسعادة في تحسين العالم، إلى إنشاء شركة عالمية تحقق إنجازات هائلة، وتهدف هذه الإنجازات إلى تحقيق السعادة وحل المشكلات وتحسين المعيشة والتطلع إلى أبعد مما يمكننا تصوره.

A young girl of colour stands in front of a wall of blue corrugated metal. She has a big smile and is clasping her hands together in delight

لا شك في أن الكاميرات التي نقدمها هي أكثر ما نشتهر به وهي مصدر ثقة دائم لتوثيق الأحداث الحياتية. حيث تشهد كاميراتنا لحظات الحب والخسارة والحياة الجديدة. إنها تتبع الطيور وهي تحلق وتساعدنا في الإحساس بجوهر النجوم المتلألئة بعد شهور من التقاط الصورة. كما أنها تشهد دوران العالم وشروق الشمس وغروبها وتساعدنا في أن نشهد هذه اللحظات ونتذكرها وتجعلها تأسر قلوبنا وعقولنا. بالإضافة إلى المشاهد المتكررة في الأحداث الرياضية الدولية مثل بطولة كأس العالم للرجبي والتنصيب الرئاسي والأحداث الملكية والملايين من حفلات الزفاف التي يشعر فيها الزوجان بالسعادة كأنهما يتم تتويجهما. يوجد دائمًا من يحمل كاميرا Canon لتوثيق أدق التفاصيل كلما تغير أمر ما في العالم.

ولكننا نساندك أيضًا دائمًا بهدوء بينما تعمل وتتعلم ونمهد لك الطريق حتى تتمكن من تحقيق المزيد من الإنتاجية ونساعدك في تحقيق المزيد من الأفكار الكبيرة على أرض الواقع. ويمكن تحقيق هذا على مكتب في شركة أو أستوديو إبداعي بفضل وجود طابعات Canon وخدمات الطباعة دائمًا في متناول اليد. قد تكون في مصنع تعمل مع روبوتات تمثل منتجات الرؤية الحاسوبية من Canon "أعين" تلك الروبوتات. وفي الأكاديميات الرياضية المحلية والإقليمية والوطنية حيث يستخدم المدربون شبكات كاميراتنا لمراقبة أداء الرياضيين. تعمل العقول الإبداعية على تطوير أجهزة العرض القوية التي نصنعها وتحويل الأعمال الفنية إلى تجارب استثنائية، بينما تفتح المتاحف والمعارض عوالم جديدة وتنشئ نسخًا مطابقة للقطع الأثرية التي لا تُقدَّر بثمن بفضل تقنية الطباعة العالية التي نقدمها ليتمكّن الجميع من لمسها.

عندما تدخل إلى متجر وتلتف للاطلاع على أداة جديدة مثيرة للاهتمام أو عطر جديد ذي عبوة بتصميم أنيق، فربما تكون ملصقات العرض، وربما أيضًا ورق التغليف، مطبوعة باستخدام إحدى آلات Canon. هل تفكر في الوقت الذي توقفت فيه لإراحة قدمك في مقهاك المفضل بعد يوم حافل بالتسوق وفي تلك الصورة الذاتية التي التقطتها مع قهوة الماكياتو المثلجة بالكراميل؟ من المرجح أن يكون ورق الحائط غير التقليدي في الخلفية قد تمت طباعته باستخدام إحدى آلات Canon.

ودعونا لا ننسى رقائق أشباه الموصلات. لأنه حتى لو ظللت غير مقتنع بكل ما قرأته بالفعل، فمن الصعب إنكار الأجهزة الإلكترونية. وقد تحتوي الأجهزة الإلكترونية التي تستخدمها على رقائق ترجع إلى آلاتنا وإلى العلماء في مختبرات البحث والتطوير لدينا. نحن نصمم معدات تنتج رقائق الكمبيوتر ونصنعها منذ أكثر من خمسين عامًا، ويركز موظفونا ذوو العقول الذكية على إنتاج رقائق أفضل وأصغر حجمًا وأكثر قوة. وستصبح هذه الرقائق في المستوى نفسه مثل أحدث مستشعرات الصور CMOS وSPAD، حيث ستقوم بتشغيل المركبات ذاتية التحكم والطائرات الصغيرة من دون طيار المخصصة للحماية على حد سواء في مستقبلنا القائم على الذكاء الاصطناعي.

سيدة من جنوب قارة آسيا تقف في مركز اللقطة. ومحاطة بالعديد من الأيادي التي تلامس كتفيها ورأسها احتفالاً بها

حتى إننا نعترف بأننا تفاجأنا حين عرفنا أن منتجات Canon تنتشر في كل مجالات العمل التي يمكن تصورها. فهي توجد في مختبرات علماء الأحياء البحرية ومطابخ المطاعم وكجزء من عملية مراقبة الإنتاج في المزارع والحفاظ على سلامة الأفراد في المهرجانات. وفي مواقع تصوير الأفلام والمستشفيات والملاعب الرياضية والجامعات. وفي أقصى أعماق المحيطات وحتى في محطات الفضاء الدولية. ويُعد استكشاف الفضاء مجالاً مصاحبًا لمنتجات Canon منذ البداية. حين ننظر إلى السماء لا نكتفي بالنظر إلى مجموعات النجوم بإعجاب ولكننا نرى فيها حدودًا نعبرها وأماكن جديدة نستكشفها، بدءًا من الأقمار الصناعية الدقيقة المجهزة بكاميرا تلتقط صورًا مذهلة لتغيرات كوكب الأرض ووصولاً إلى تحليل عينات من الكويكبات. يتيح لنا النظر إلى الفضاء والنظر من خلاله رؤية كوكبنا وسكانه على حقيقتهم – فهم استثنائيون وقَيّمون. ومع كل هذا الإلهام، فلا عجب أننا لا نتوقف مطلقًا عن البحث عن طرق جديدة للنظر إلى الكون من حولنا عن كثب!

وفي حين أن النظر عن كثب قد يثير في الذهن تلقائيًا تساؤلات حول عدد العيون الكثيرة للحشرات بفضل عدسة ماكرو، فهناك العديد من الطرق الإضافية لاستكشاف التفاصيل الدقيقة في العالم. يربط العلماء كاميراتنا بمجاهر قوية تُظهر لنا هياكل وخلايا صغيرة تنطوي على أسرار مذهلة تنتظر اكتشافها. وذلك بالإضافة إلى نجاحاتنا الباهرة في مجال التصوير الطبي القادرة على الكشف عن التفاصيل الدقيقة التي قد تنقذ الأرواح. فكِّر في التكنولوجيا التي يمكنها اكتشاف قصور القلب لدى الأجنة بحيث يمكنهم الخضوع للعلاج وهم ما زالوا داخل الرحم. فكِّر كذلك في الماسحات الضوئية للتصوير المقطعي المحوسب (CT) التي يمكن أن تساعد الأطباء في تحديد انسداد الأوعية الدموية الضيقة للغاية داخل المخ. ومع ذلك تم وضع الرحمة في الحسبان عند تصميم آلاتنا هذه.

لأن المستشفيات تكون عادة آخر مكان يرغب أي شخص في البقاء بداخله، ولهذا السبب نضع قدرًا هائلاً من التفكير والرعاية والاهتمام في الحلول التشخيصية التي نقدمها. ونريد أن يشعر كل مريض بالراحة عند الخضوع لفحوصات التصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) والتصوير بالموجات فوق الصوتية. نمنح الأطباء أدوات مذهلة تستخدم أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدتهم في تشخيص مرضاهم أو علاجهم أو مراقبتهم بسرعة وفعالية ومن دون تدخل جراحي. وهذا يعني أنه يمكنهم بذل أقصى جهد لديهم لأكبر عدد ممكن من الأشخاص.

لذا، نحن هنا لإجراء أول فحوصات الموجات فوق الصوتية وتسارع ضربات القلب الدقيقة التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، فضلاً عن الفحوصات الروتينية التي تحافظ على صحتك أنت وعائلتك. ولن تلاحظ وجودنا مطلقًا لأن هناك أمورًا أكثر أهمية تشغل تفكيرك ولكننا سعداء بوجودنا إلى جانبك.

لقد ازداد عدد شركاتنا إلى ما يزيد على 300 شركة منذ نشأتنا. ونتشارك في اسم الشركة مثل معظم الشركات ولكن لكل فرد شخصيته ومهاراته وأهدافه المختلفة. ولكن ما نتفق عليه هي فلسفة كيوسي ومفهوم الإيكيغاي كذلك. أهداف وجودنا. شعورنا بأهمية أهدافنا – حياتك.

لأن حياتك أهم من علامتنا التجارية. نساعدك فقط في أن تحياها.

ذات صلة