يُضفي كلايف بوث لمسة حيّة على أعماله من خلال الألوان المشرقة، وذلك بفضل خبرته في العمل كمصمّم ومصوّر فوتوغرافي ومنتج أفلام

من خلال خبرة كلايف بوث في العمل كمصمّم ومصوّر فوتوغرافي ومنتج أفلام، ذاع صيته لأسلوبه المميّز للتركيز الانتقائي في الإضاءة المتوفّرة والمتواصلة والمُكتشفة، ممّا يُضفي على أعماله لمسة تثير المشاعر تتّسم بالخصوصية وفي بعض الأحيان لمسة أثيرية بالإضافة إلى التجريب واستخدام التقنيات والأساليب الجديدة مبكّرًا. وخلال خبرته في التصميم الرسومي، نشأت علاقة حب بينه وبين الطباعة، وكان لها الأثر في اعتقاده بوجود إحساس مميّز مرتبط بالقدرة على الإمساك بصورة مطبوعة في يدك.

CB-image1
CB-image2

"هناك شيء مميّز تشعر به عند الإمساك بورقة مطبوعة في يدك. وإذا اشتريت لوحة فنية، فعادةً ما ستكون على ورق قماشي. ونفس الشيء في التصوير الفوتوغرافي؛ فعندما تشتري صورة فإنك تريدها على الورق، ولا تشتريها على شاشة، ولأن المطبوعات تكون على الورق ويمكنك الإمساك بها في يدك فسوف تحصل على ذلك الإحساس المميّز. وهذا هو السبب الرئيسي لامتلاكي طابعة."

كلايف بوث